الصين

بكين

دراسة اللغة الصينية في بكين

دراسة اللغة الصينية في بكين

بكين هي العاصمة السياسية والاقتصادية والثقافية للصين؛ القوة العالمية العظمى الأسرع نموًا. وهي أيضاً واحدة من أقدم مدن العالم، لكن جميع سكانها يفضلون الحديث بشأن مستقبل المدينة. تضم بكين مئات المكاتب الإقليمية التابعة للشركات العالمية، كما بدأت الجامعات العالمية الكبرى بالفعل في إنشاء مقار فرعية لها في المدينة الحديثة. يشتهر السكان بأنهم يتحدثون اللغة الصينية كما يجب أن تكون وفي أنقى صورها، لهذا، إذا اخترت دراسة اللغة في بكين، فسوف تعمل دروس تعليم النطق والمصطلحات الصينية على إعدادك جيدًا لإجراء تفاعلات حقيقة في العالم الواقعي.

يقع مقر إي إف في بكين في أحد الأحياء السكنية المركزية التي تتسم بالهدوء، حيث المكان المثالي للقيام بجولة حرة عند الوصول. علاوة على ذلك، فإن موقعنا بوسط المدينة يجعل الطلاب على مسافة سير قصيرة من كافة الأماكن الأساسية مثل مكتب البريد، والبنوك، وقاعات الألعاب الرياضية، ومراكز التسوق. كما توفر دورات إي إف لدراسة اللغة في بكين فرصة نادرة للدراسة بجانب طلاب صينيين يتعلمون اللغة الإنجليزية-وهذا يعني أنه سيكون بوسعك إقامة علاقات معهم والتدرب على لغتك الصينية قبل أن تخرج حتى من المبنى. وإذا أردت التعمق أكثر في الثقافة الصينية، يمكنك إكمال دورات دراسة اللغة الصينية في بكين بأحد الفصول الدراسية الخاصة التي تركز على دراسة الخطوط الصينية أو تعلم المطبخ الصيني.

تعرف على المزيد عن برامج الدراسة لدينا في بكين

لمحة عن المدرسة

موقع في وسط المدينة

أماكن جذابة قريبة منها ساحة تيانانمن، والمدينة المحرمة ومعبد السماء

متوسط مساحة الفصل صغيرة

فرصة للقاء بطلاب صينيين محليين

الصين الحديثة في عاصمة قديمة

لقد أصبحت ناطحات السحاب الشامخات من السمات الأساسية المميِّزة لمدينة بكين الحديثة، ورغم ذلك لن تكون بحاجة للذهاب بعيداً من أجل اكتشاف آثار الصين القديمة. لقد تأسست المدينة منذ آلاف السنين، وعليه فإن السير في أحد شوارع بكين يمكن اعتباره بمثابة دراسة في التناقضات والاختلافات. إذ قد تشاهد سكان المدينة وهم يمارسون رياضة تاي تشي، التي يرجع تاريخها لقرون، في ظلال المباني الإدارية الحديثة. كما قد تجد رجال الأعمال يتحدثون في الهاتف النقال خارج معابد باغودا البوذية الذي يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر. كذلك تجد عربات الريكاشة تسير على نفس الطريق جنبًا إلى جنب مع السيارات الرياضية الفارهة.

دراسة اللغة الصينية في بكين تتيح للطلاب فرصة اكتشاف ما وراء معالمها السياحية بهدف الكشف عما يخبئه التاريخ الصيني في جوانب تلك العاصمة الأسطورية. بوسعك إلقاء نظرة على ماضي العمارة في بكين بينما تسير راكبًا الدراجة عبر منطقة Hutong، وهي سلسلة من الممرات والدروب القديمة، ويمكن أن تجلس في أحد المطاعم المحلية وتطلب طبقاً من البط المحمص بلغة صينية سليمة. وفي عطلة نهاية الأسبوع، يمكنك الذهاب إلى مكان أبعد كي تشاهد الريف الصيني المميز بمعابد الباغودا، وبالطبع يجب أن تشاهد واحدة إحدى العجائب الحقيقية للعالم، سور الصين العظيم.

استكشف الحياة الطلابية في بكين